فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 820

من الواو لأن إبدال التاء من الواو أضعاف إبدالها من الياء وعلى الأكثر ينبغي أن يكون القياس

وأما هنت فيدل على أن التاء فيها بدل من واو قولهم في الجمع هنوات قال

( أرى ابن نزار قد جفاني ورابني ... على هنوات شأنها متتابع )

وأما كلتا فذهب سيبويه إلى أنها فعلى بمنزلة الذكرى والحفرى وأصلها كلوا فأبدلت الواو تاء كما أبدلت في أخت وبنت

والذي يدل على أن لام كلتا معتلة قولهم في مذكرها كلا وكلا فعل ولامه معتلة بمنزلة لام حجا ورضا وهما من الواو لقولهم حجا يحجو والرضوان ولذلك مثلها سيبويه بما اعتلت لامه فقال هي بمنزلة شروى

وأما أبو عمر الجرمي فذهب إلى أنها فعتل وأن التاء فيها علم تأنيثها وخالف سيبويه ويشهد بفساد هذا القول أن التاء لا تكون علامة تأنيث الواحد إلا وقبلها فتحة نحو طلحة وحمزة وقائمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت