فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 820

وذية علم تأنيث فكذلك الصيغة في كيت وذيت علم تأنيث وكذلك أيضا التاء في اثنتان علامة تأنيث والصيغة في ثنتان أيضا علامة تأنيث وهذه قصة ابنة وبنت أيضا

وفي كيت وذيت ثلاث لغات منهم من يبنيهما على الفتح فيقول كيت وذيت ومنهم من يبنيهما على الكسر فيقول كيت وذيت ومنهم من يبنيهما على الضم فيقول كيت وذيت فأما كية وذية فليس فيهما مع الهاء إلا البناء على الفتح

فإن قيل ما تنكر أن تكون التاء في كيت وذيت منقلبة عن واو بمنزلة تاء أخت وبنت ويكون على هذا أصل ذية وكية ذيوة وكيوة فلما اجتمعت الواو والياء وسبقت الياء بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء كما قالوا سيد وميت وأصلهما سيود وميوت

فالجواب أن كية وذية لا يجوز أن يكون أصلهما كيوة وذيوة من قبل أنك لو قضيت بذلك لأجزت ما لم يأت مثله في كلام العرب لأنه ليس في كلامهم لفظة عين فعلها ياء ولام فعلها واو ألا ترى أن سيبويه قال ليس في الكلام مثل حيوت فأما ما أجازه أبو عثمان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت