فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 820

فهذا أقوى دليل على أن مرتبة اللام قبل إن وبه رأيت شيخنا أبا علي يستدل

والدليل الثاني أن إن وما عملت فيه جميعا في موضع اسم مرفوع بالابتداء بدلالة قوله عز و جل ( أن الله بريء من المشركين ورسوله ) وعلى هذا قالوا

( . . . ... . فإني وقيار بها لغريب )

وإذا كانت إن وما نصبته في تقدير اسم مرفوع وجب أن تكون اللام داخلة عليهما كليهما لأنهما في موضع اسم مبتدأ كما تدخل على الاسم المبتدأ وهذا أيضا واضح

والدليل الثالث أن إن عاملة للنصب وهي تقتضي الأسماء لتنصبها فلا يجوز أن تكون مرتبة اللام بعدها وأن يكون التقدير إن لزيدا قائم لأن إن لا تلي الحروف لا سيما إذا كان ذلك الحرف مما يحصن الاسم من العوامل ويصرفه إلى الابتداء

فإن قيل فقد ثبت أن اللام كان سبيلها أن تكون في أول الكلام وصح بما قدمته فهلا جمع بينها وبين إن فكان ذلك يكون أوكد ولم فصل بينهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت