فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 820

أي شيء عواقبها على مذهب التعجب منها والاستعظام لها فهذا أوجه من أن يحمل الكلام على أنه ينسون الذي هو عواقبها لقلة ( تماما على الذي أحسن ) وقال أبو الحسن في هذا الفصل لو قلت لعبد الله وأضمرت الخبر لم يحسن وإنما لم يحسن عنده لأن الكلام لم يطل ههنا كما طال في لحق أنه ذاهب انقصى دخول اللام على الخبر

واعلم أن لام الابتداء أحد الحرفين الموجبين اللذين يتلقى بهما القسم وهما اللام وإن وذلك قولك والله لزيد عاقل ووالله إن زيدا عاقل إلا أن هذه اللام قد تتعرى من معنى الجواب وتخلص للابتداء فهو لذلك أخص معنييها بها وذلك قولك لعمرك لأقومن و

( . . . ... . . . . ليمن الله ما ندري )

فهذه اللام لام الابتداء معراة من معنى الجواب وذلك أن قولك لعمرك قسم ومحال أن يجاب القسم بالقسم فلا يجوز إذن أن يكون التقدير والله لعمرك لأقومن كما يجوز إذا قلت لزيد قائم أن يكون تقديره والله لزيد قائم فاعرف ذلك إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت