فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 820

لأنها قد أعملت متقدمة فاستغني فيها عن إعادة العمل كما تقول ضربت زيدا ضربت حكى ذلك سيبويه أعني قولهم ضربت زيدا ضربت وتكون اللام في لمن لام الابتداء ومن مرفوعة بالابتداء وقوله عز و جل ( لبئس المولى ) خبر من كأنه قال للذي ضره أقرب من نفعه لبئس المولى واللام التي في لبئس هي اللام التي يتلقى بها القسم في نحو

( . . . ... . لناموا فما إن من حديث ولا صالي )

وهي تدل على يمين محذوفة فكأنه والله أعلم للذي ضره أقرب من نفعه والله لبئس المولى كما تقول زيد والله لقد قام فهذا وجه

والثاني أن تكون هناك هاء محذوفة منصوبة بيدعو وتكون الجملة في موضع نصب على الحال من ذلك في قوله عز و جل ( ذلك هو الضلال البعيد ) التقدير ذلك هو الضلال البعيد مدعوا وغير منكر حذف الهاء من الحال لأنها تضارع الصفة والصفة قد يجوز فيها حذف الهاء جوازا حسنا وذلك نحو قولك الناس رجلان فرجل أكرمت ورجل أهنت والقوم مختلفون فواحد ضربني وآخر ضربت قال وهو من أبيات الكتاب

( أبحت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح )

أي حميته فعلى هذا تقول نظرت إلى زيد تضرب هند أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت