فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 820

والوجه الآخر أنهم لو جاءوا باللام مكسورة كالعادة في ما أدخل للابتداء به في غالب الأمر لوجب قلب الألف ياء لانكسار اللام قبلها فكان يلزم أن يقال لي فيصار إلى لفظ الياء وليس إلى هذا قصد الواضع للحروف وكذلك لو ضم اللام لوجب أن تنقلب الألف واوا لانضمام اللام قبلها فيقال لو وهذا في الامتناع كالذي قبله فمن هنا وجب أيضا أن تكون لام لا مفتوحة لتصح الألف المقصودة بعدها إذ كانت الألف لا يكون ما قبلها أبدا إلا مفتوحا قد أتينا بحمد الله ومنه على ما في اللام من الأحكام بأبلغ ما يمكن والله تعالى الموفق للصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت