فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 820

تكون فيه إلا محققة لم يجز أن تكتب إلا ألفا مفتوحة كانت أو مضمومة أو مكسورة وذلك إذا وقعت أولا نحو أخذ وأخذ وإبراهيم فلما وقعت موقعا لا بد فيه من تحقيقها اجتمع على كتبها ألفا البتة وعلى هذا وجدت في بعض المصاحف ( يستهزأون ) بالألف قبل الواو ووجد فيها أيضا ( وإن من شيأ إلا يسبح بحمده ) بالألف بعد الياء وإنما ذلك لتوكيد التحقيق

وهذه علة في الهمزة كنت قديما أنا رأيتها ثم غبرت زمانا فرأيت بعض كلام أبي بكر محمد بن السري رحمه الله وقد أوردها فيه غير مسندة إلى غيره ثم إني رأيتها بعد ذلك في بعض كلام الفراء فلا أدري أأصاب أبا بكر مع الفراء ما أصابني أنا من المواردة له أم هو شيء سمعه فحكاه واعتقده وهي دلالة قاطعة قوية وفيها دلالة أخرى وهي أن كل حرف سميته ففي أول حروف تسميته لفظه بعينه ألا ترى أنك إذا قلت جيم فأول حروف الحرف جيم وإذا قلت دال فأول حروف الحرف دال وإذا قلت حاء فأول ما لفظت به حاء وكذلك إذا قلت ألف فأول الحروف التي نطقت به همزة فهذه دلالة أخرى غريبة على كون صورة الهمزة مع التحقيق ألفا

فأما الألف المدة التي في نحو سار وقام وكتاب وحمار فصورتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت