فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 820

وأما ألف الإمالة التي تجدها بين الألف والياء نحو قولك في عالم وخاتم عالم وخاتم

وأما ألف التفخيم فهي التي تجدها بين الألف وبين الواو نحو قولهم سلام عليك وقام زيد وعلى هذا كتبوا الصلوة والزكوة والحيوة بالواو لأن الألف مالت نحو الواو كما كتبوا إحديهما وسويهن بالياء لمكان إمالة الفتحة قبل الألف إلى الكسرة

وأما الشين التي كالجيم فهي الشين التي يقل تفشيها واستطالتها وتتراجع قليلا متصعدة نحو الجيم

وأما الصاد التي كالزاي فهي التي يقل همسها قليلا ويحدث فيها ضرب من الجهر لمضارعتها الزاي وذلك قولك في يصدر يصدر وفي قصد قصد ومن العرب من يخلصها زايا فيقول يزدر وقزد وقالوا في مثل لهم لم يحرم من فزد له أي من فصد له وتأويل هذا أن الرجل كان يضيف الرجل في شدة الزمان فلا يكون عنده ما يقريه ويشح أن ينحر راحلته له فيفصدها فإذا خرج الدم سخنه للضيف إلى أن يجمد ويقوى فيطعمه إياه فجرى المثل في هذا فقيل لم يحرم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت