فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 820

لسكونها وسكون الألف ثم يأتي التنوين بعدها فكان لا بد أيضا من أن يقولوا أوان

فإن قال قائل فلعل على هذا كسرهم النون من أوان إنما هو لسكونها وسكون الألف قبلها دون أن يكون كسرهم إياها لسكونها وسكون التنوين بعدها

فالجواب ما تقدم من كسرهم ذال إذ لسكونها وسكون التنوين بعدها فعلى هذا ينبغي أن يحمل كسر النون من أوان لئلا يختلف الباب ولأن أوان أيضا لم ينطق به قبل لحاق التنوين لنونه فيقدر مكسور النون لسكونها وسكون الألف قبلها إنما حذف منها المضاف إليه وعوض التنوين عقيب ذلك فلم يوجد له زمن يلفظ به بلا تنوين فيلزم القضاء بأن نونه إنما كسرت لسكون الألف قبلها فاعرف ذلك من مذهب أبي العباس وأما الجماعة غيره وغير أبي الحسن فعندها أن أوان مجرورة بلات وأن ذلك لغة شاذة وروينا عن قطرب قال قرأ عيسى ( ولات حين مناص ) بالجر

ومما يسأل عنه من أحوال التنوين قولهم جوار وغواش ونحو ذلك لأية علة لحقه التنوين وهو غير منصرف لأنه على وزن مفاعل

فالجواب عن ذلك ما ذهب إليه الخليل وسيبويه وذلك أنهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت