فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 820

ابني عمرو وهذا أجدر أن تثبت فيه الألف لأن الزيدين الآن ليسا علمين وإنما تعرفا باللام كما تقدم ومنه أظن البكرين ابني سعيد وأحسب القاسمين ابني علي فاعرفه

وكذلك إن جعلت ابنا خبرا عما قبله أثبت التنوين في الأول والألف في ابن وذلك قولك زيد ابن عمرو وإن بكرا ابن جعفر وكأن محمدا ابن قاسم وظننت سعيدا ابن علي وأظن قاسما ابن ذي المال وليس علي ابن أختنا فأما قوله عز اسمه ( وقالت اليهود عزير ابن الله ) فالقراءة فيه على ضربين

إحداهما ( وقالت اليهود عزير ابن الله ) بتنوين عزير لابن ابنا الآن خبر عن عزير فجرى هذا مجرى قولك زيد ابن عمرو

والقراءة الأخرى ( وقالت اليهود عزير ابن الله ) وحملها أصحابنا على وجهين

أحدهما أن يكون عزير خبر مبتدأ محذوف وابن وصف له فحذف التنوين من عزير لأبن ابنا وصف له فكأنهم قالوا هو عزيز بن الله وهذا عندنا بعيد وإن كان أبو العباس قد أجازه لأنه لم يجر لعزير ذكر في ما قبل فيجوز إضماره

والوجه الآخر أن يكون جعل ابنا خبرا عن عزير وحذف التنوين ضرورة وهذا وإن كان فيه من الضرورة ما ذكرت لك فإنه أشبه لأنه موافق معنى قراءة من نون وجعل ابنا خبرا عن عزير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت