فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 820

عقنقل وجحنفل وعبنقس ولا تجعلها زائدة لما قدمناه من أن الواو لا تزاد أولا البتة

واعلم أن الواو لم تأت في كلام العرب فاء ولاما وليست في كلامهم لفظة فاؤها واو ولامها واو إلا حرف واحد وهو قولنا واو ولذلك قال سيبويه ليس في الكلام مثل وعوت واعلم أن سيبويه ذكر أنهم إنما امتنعوا من أن يكون في كلامهم مثل وعوت استثقالا للواوين ولم يزد في الاعتلال لهذا أكثر من هذا الظاهر وقد أوجز في هذا القول وأشار إلى العلة الصريحة اللطيفة ولم يصرح بها وأنا أذكر الموضع قفوا له وكشفا لغرضه وزيادة في البيان وتقوية للعلة اعلم أنه لم يأت عنهم مثل وعوت من قبل أنهم لو فعلوا ذلك لاكتنف الحال أمران ضدان فتركوا ذلك لذلك وذلك أن ما ماضيه فعل وفاؤه واو فعين مستقبله مكسورة وفاؤه محذوفة وذلك نحو وعد ووزن وورد تقول يعد ويزن ويرد فهذا أصل مستمر فأما قول بعضهم

( لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تدع الحوائم لا يجدن غليلا )

بضم الجيم فلغة شاذة غير معتد بها لضعفها وعدم نظيرها ومخالفتها لما عليه الكافة مما هو بخلاف وضعها ورأيناهم مع ذلك إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت