فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 820

وأما رئة فمن الياء لا محالة لأن أبا زيد حكى عنهم رأيت الرجل إذا أصبت رئته فهذه أيضا دلالة قاطعة وأصلها رئية كما ترى

وأما سنة فقد تقدمت الدلالة على حذف لامها في عدة مواضع من هذا الكتاب وأنه يجوز أن تكون واوا وأن تكون هاء

وأما برة فحالها أيضا حال ثبة وظبة والمحذوف منها اللام وهو حرف علة لقولهم أبريت الناقة وهي مبراة ولا دليل في أبريت على أن اللام ياء كما لم يكن ذلك في ثبيت ولا في أدنيت والوجه أن تكون واوا لما قدمناه فيكون الأصل بروة وقد حكيت أيضا في بعض نسخ الكتاب بروة في معنى برة وأيضا فقد قالوا بروت الناقة في معنى أبريتها ويؤكد أن المحذوف منها اللام دون غيرها قولهم في الجمع البرا قال

( ذكرت والأهواء تدعو للصبا ... والعيس بالركب يجاذبن البرا )

وأما عضة فمن الواو أيضا وأصلها عضوة ألا ترى أنهم فسروا قوله تعالى ( الذين جعلوا القرآن عضين ) أي فرقوه وجعلوه أعضاء قال ابن عباس رحمه الله أي آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه فهو لفظ العضو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت