فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 820

فإن قلت فيلزمك على هذا أن تقول في قدر قدرون لأنها مؤنثة بغير هاء وكذلك في نعل نعلون وفي عناق عناقون وفي يد يدون لانها محذوفة وفي شابة شابون لأنها مسكنه الحرف الأول مدغمته

فالجواب أن ذلك لا يجوز شيء منه كما جاز غيره مما قدمنا ذكره وذلك أنه قد كان القياس في ثبون وظبون وأرضون وإحرون وإوزون وأبيكرين والدهيدهين والفتكرين والبرحين ألا يجوز شيء منه إذ كانت الواو للمذكر العاقل وهذه مؤنثة غير ذات عقل ولكنهم فعلوا ما فعلوه توسعا وعلى ضرب من التأول فإن جاء له نظير فقد عرفت طريقه وإن لم تسمع له نظيرا لم تقس عليه غيره لأنه لم ينقد في بابه

ومثل ما تقدم قولهم في اسم البلد قنسرون وفلسطون ويبرون ونصيبون وصريفون وعاندون ووجه الجمع في هذه الأشياء أنهم جعلوا كل ناحية من فلسطين وقنسرين كأنه فلسط وقنسر وكأن واحد يبرين يبر وواحد نصيبين نصيب وواحد صريفين وعاندين صريف وعاند وكذلك السيلحون كأن واحدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت