فتحة السين بإلحاق الألف وسنذكر هذا الفصل في هذا الحرف بعون الله فهذا إبدال الألف من نون الصرف
الثاني إبدالها من نون التوكيد الخفيفة إذا انفتح ما قبلها ووقفت عليها وذلك نحو قوله تعالى ( لنسفعا بالناصية ) إذا وقفت قلت ( لنسفعا ) وكذلك اضربن زيدا إذا وقفت قلت اضربا قال الأعشى
( . . . ... . ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا )
يريد فاعبدن
وقال ابن الحر
( متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبا جزلا ونارا تأججا )
يريد تأججن فأبدلها ألفا وقال عمر