فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 820

النحو فتلحق هذه الأسماء به فأما بهماة فقد تقدم من القول فيها ما أغنى عن إعادته

واعلم أن هذه الألف قد زيدت في الاسم المثنى علما للتثنية وذلك قولهم رجلان وفرسان وزيدان وعمران واختلف الناس من الفريقين في هذه الألف ما هي من الكلمة فقال سيبويه هي حرف الإعراب وليست فيها نية إعراب وإن الياء في حال الجر والنصب في قولك مررت بالزيدين وضربت العمرين حرف إعراب أيضا ولا تقدير إعراب فيها وهو قول أبي إسحاق وابن كيسان وأبي بكر وأبي علي

وقال أبو الحسن إن الألف في التثنية ليست حرف إعراب ولا هي أيضا إعراب ولكنها دليل الإعراب فإذا رأيت الألف علمت أن الاسم مرفوع وإذا رأيت الياء علمت أن الاسم مجرور أو منصوب وإليه ذهب أبو العباس وقال أبو عمر الجرمي صالح بن إسحاق الألف حرف إعراب كما قال سيبويه ثم إنه كان يزعم أن انقلابها هو الإعراب وقال الفراء وأبو إسحاق الزيادي الألف هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت