فهرس الكتاب
( ألا لا بارك الله في سهيل ... إذا ما الله بارك في الرجال )
وقال الآخر
( أقبل سيل جاء من عند الله ... يحرد حرد الجنة المغلة )
وعلى هذا بيت الكتاب
( أوالفا مكة من ورق الحمي ... )
أراد الحمام فحذف الألف وأبدل الميم ياء هذا أحسن ما قيل فيه
ومن ذلك لحاقها في الوقف لبيان الحركة كما تبين الحركة بالهاء وذلك قولهم في الوصل أن فعلت فإذا وقفت قلت أنا وكذلك حيهلا
ومن ذلك لحاقها فصلا بين النونات في نحو قولك للنساء اضربنان يا نسوة واشتمنان بكرا وأصل هذا أن تدخل نون التوكيد وهي مشددة على