فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 820

( عضضت بأير من أبيك وخالكا ... وعض بنو العمار بالسكر الرطب )

أشبع فتحة الكاف فحدثت بعدها ألف ونحو من ذلك قولهم في الوقف عند التذكر قالا أي قال زيد ونحوه فجعلوا الاستطالة بالألف دليلا على أن الكلام ناقص وكذلك تقول أينا أي أين أنت فتتذكر أنت

وقد زادوها أيضا عند التذكر بعد الألف فقالوا الزيدان ذهباا إذا نووا ذهبا أمس أو نحوه مما يصحبه من الكلام وتقول على هذا زيد رماا أي رمى عمرا ونحوه فتزيد في التذكر على الألف ألفا وتمده

( وكما زيدت الألف إشباعا فقد حذفت اختصارا من ذلك قصر الممدود نحو قوله

( . . . ... . وتبوا بمكة بطحاها )

أي بطحاءها ومن الصحيح ما رويناه عن قطرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت