فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 820

واعلم أن الألف قد زيدت في أثناء الكلام على أنها ليست مصوغة في تلك الكلم وإنما زيدت لمعان حدثت وأغراض أريدت وهي في تقدير الانفكاك والانفصال فمن ذلك أن العرب قد أشبعت بها الفتحة يقولون بينا زيد قائم أقبل عمرو وإنما هي بين زيدت الألف في آخرها إشباعا للفتحة ومن أبيات الكتاب

( بينا نحن نرقبه أتانا ... معلق وفضة وزناد راع )

وقال الهذلي

( بينا تعنقه الكماة وروغه ... يوما أتيح له جريء سلفع )

أي بين وهو كثير ومن ذلك فيما حدثنا به أبو علي قولهم جىء به من حيث وليسا أي وليس فأشبعت فتحة السين إما لبيان الحركة في الوقف وإما كما ألحقت بينا في الوصل وأنشدنا أبو علي لابن هرمة يرثي ابنه

( فأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذم الرجال بمنتزاح )

أي بمنتزح وأنشدنا أيضا لفترة

( ينباع من ذفرى غضوب جسرة ... زيافة مثل الفنيق المكدم )

وقال أراد ينبع وروينا عن قطرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت