( إذا اجتمعوا علي وأشقذوني ... فصرت كأنني فرأ متار )
أراد متأر فنقل الفتحة إلى التاء وأبدل الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها كما ترى فصارت متار
فهذا أحد وجهي ما حمل أبو علي قول عبد يغوث كأن لم ترا عليه
والوجه الآخر أنه على التخفيف الشائع إلا أنه أثبت الألف في موضع الجزم تشبيها بالياء في قول الآخر
( ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد )
ورواه بعض أصحابنا ألم يأتك على ظاهر الجزم وأنشده أبو العباس عن أبي عثمان عن الأصمعي
( ألا هل أتاك والأنباء تنمي ... )
وأنشدنا أبو علي قال أنشد أبو زيد
( إذا العجوز غضبت فطلق ... ولا ترضاها ولا تملق )