فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 820

فأثبت الألف أيضا في موضع الجزم تشبيها بالياء في يأتيك على أن بعضهم قد رواه على الوجه الأعرف ولا ترضها ولا تملق

وقد قدر سيبويه هذا الذي ذهبنا إليه من أن الحركة المجاورة للحرف الساكن كأنها فيه في قولهم مصباح ومقلات فأجاز فيهما الإمالة والفتح جميعا أما الفتح فلأن الصاد والقاف قد جاورتا الفتحة التي بعدهما وهما ساكنتان فكانتا كأنهما مفتوحتان فصارا كأنهما صباح وقلات وهذا مما لا تجوز إمالته وأما الإمالة فلأنهما قد جاورتا الميم وهي مكسورة فصارتا كأنهما صباح وقلات فجازت إمالتهما كما جازت إمالة صفاف وقفاف وعلى هذا ما أنشدناه أبو علي

( أحب المؤقدين إلي مؤسى ... . . . . . . )

بهمز الواو في المؤقدين ومؤسى وروى قنبل عن ابن كثير ( بالسؤق ) مهموز الواو ووجه ذلك أن الواو وإن كانت ساكنة فإنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت