فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 820

مسائله إلى أنه أراد رأى وحذف الهمزة كما حذفها من أريت ونحوه وكيف كان الأمر فقد حذف الهمزة وقلب الياء ألفا وهذان إعلالان تواليا في

ومنها ما حكاه سيبويه من قول بعضهم جا يجي فهذا أبدل الياء التي هي عين الفعل ألفا وحذف الهمزة تخفيفا فأعل العين واللام جميعا ومثله ما حكاه أيضا من سا يسو

ومنها أن أبا علي أجاز في قول لبيد

( بصبوح صافية وجذب كرينة ... بموتر تأتا له إبهامها )

فيمن فتح اللام من له أن يكون أراد تأتوي له أي تفتعل له من أويت إليه أي عدت إليه إلا أنه قلب الواو ألفا وحذف الياء التي هي لام الفعل لسكونها فأعل العين واللام جميعا

وقد كنت حملت قولهم في النكاح الباء أن تكون همزته مبدلة من الهاء التي تظهر في الباه وعللت ذلك وأريت وجه الاشتقاق فيهما ومن أين اشترك ب و ه و ب وء في الباء في معنى النكاح إذ كان كل واحد منهما قائما بنفسه غير مقلوب عن صاحبه وذكرت ذلك في كتابي في شرح تصريف أبي عثمان رحمه الله فتجنبت الإطالة بذكره هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت