فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 820

فإذا كان هذا وغيره مما ندع ذكره اكتفاء بهذا قد أعلت عينه ولامه جميعا جاز أيضا أن تحمل باء وطاء وهاء وأخواتهن في إعلال عيناتها ولاماتها جميعا عليه فقد صار إذن تركيب طاء وحاء ونحوهما بعد التسمية من ط و ي ومن ح و ي وصارا كأنهما من باب طويت وحويت وإن لم يكونا في الحقيقة منه ولكنهما قد لحقا بحكمه وجريا في القضية مجراه فلو اشتققت على هذا من هذه الحروف بعد التسمية فعلا على فعلت لقلت من الباء بويت ومن التاء تويت ومن الثاء ثويت ومن الحاء حويت ومن الخاء خويت ومن الراء رويت ومن الطاء طويت ومن الظاء ظويت ومن الفاء فويت ومن الهاء هويت ومن الياء يويت كما تقول في فعلت من طويت وحويت طويت وحويت هذا هو القياس الذي تقتضيه حقيقة النظر وأما المسموع المحكي عنهم فأن يقولوا بييت وتييت وثييت وحييت وخييت وطييت وظييت ويييت ياء حسنة وكذلك بقية أخواتها فظاهر هذا القول يدل من رأيهم على أنهم اعتقدوا أن الألف في نحو باء وتاء وحاء وخاء بدل من ياء وجعلوا الكلمة من باب حييت وعييت ونحوهما مما عينه ولامه ياءان والذي حملهم على هذا عندي سماعهم الإمالة في ألفاتهن قبل التسمية وبعدها ألا تراك تقول إذا تهجيت با تا ثا حا خا را طا ظا فا ها يا وقالوا بعد التسمية والنقل باء وتاء وثاء وحاء وطاء وظاء فلما رأوا الإمالة شائعة في هذه الألفات قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت