فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 820

بذلك فلحقت بالقوة باب الأسماء والأفعال فأمليت كما أميلا فهذا وجه إمالتها وهي حروف هجاء

وأما إمالتها وقد نقلت فصارت أسماء ومدت فإنما فعلوا ذلك لأن هذه الألفات قد كانت قبل النقل والمد مألوفة فيها الإمالة فأقروها بعد المد والتسمية والإعراب بحالها ليعلموا أن هذه الممدودة المعربة هي تلك المقصورة قبل النقل المبنية لا لأن هذه الألفات عندهم الآن بعد النقل والمد مما سبيله أن يقضى بكونه منقلبا عن ياء ولهذا نظائر في كلامهم منها إمالتهم الألف في حبالى ليعلم أن الواحدة قد كانت فيها ألف ممالة وهي حبلى فالألف الآن في حبالى إنما هي بدل من ياء حبال كما قالوا دعوى ودعاو ثم أبدلوا من ياء حبال ألفا وأمالوها كما كانت في الواحد ممالة محافظة على الواحد فكذلك حافظ هؤلاء أيضا فأمالوا قولهم هذه حاء وياء لقولهم قبل الإعراب با تا ثا حا خا

ومما راعوا فيه حكم غيره مما هو أصل له إعلالهم العين في نحو أقام وأسار واستقام واستسار ألا ترى أن الأصل في هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت