فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 820

أقوم وأسير واستقوم واستسير فنقلوا فتحة الواو والياء إلى ما قبلهما وقلبوهما لتحركهما في الأصل وانفتاح ما قبلهما الآن ولولا أنهما انقلبتا في قام وسار اللتين أصلهما قوم وسير لما قلبتا في أقوم وأسير لأنهما في أقوم وأسير ساكن ما قبلهما وإذا سكن ما قبل الواو والياء صحتا وجرتا مجرى الصحيح ولكن لما أعلتا في قام وسار لتحركهما وانفتاح ما قبلهما حملتا في أقام وأسار على اعتلال الثلاثي في قام وسار أفلا تراهم كيف راعوا في الرباعي وما فوقه حكم الثلاثي ولولا جريانه عليه واتباعه في الإعلال له لوجب تصحيحه وخروجه سالما على أصله فكذلك أيضا أميلت حاء وخاء لإمالة حا خا فقد صح بما ذكرناه أنه لا اعتداد بإمالة هذه الألفات مقصورة كانت أو ممدودة إذ كان ذلك لا يدل على أنهن منقلبات عن الياء إذ قد أميلت وهي مقصورة وإذا كانت مقصورة جرت مجرى لا وما ونحو ذلك مما ألفه غير منقلبة البتة فإذا لم يكن في إمالتها دلالة على كونها منقلبة كما لم يدل ذلك في ألف بلى ولا ويا في النداء ثبت أن الأمر فيها على ما ذهب إليه أبو علي من أن العين سبيلها أن تكون واوا وتكون اللام ياء لتكون الكلمة من باب طويت وشويت وضويت لأنه أكثر من باب حييت وعييت ومن باب قويت وحويت من القوة والحوة فلو لم يكن في هذا إلا الجنوح إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت