فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 820

حييت وعييت من مضاعف الياء فلذلك قلت فييت فيا وأييت إيا وأما الياء في إي في الهجاء على ما تأدت إليه الصنعة فإنما هي بدل من الألف الثانية من الألفين اللتين صورتهما اا ثم إنها قلبت ياء لانكسار الألف الأولى قبلها فصارت إي فقد علمنا بذلك أن أصلها الألف وأنها إنما قلبت للكسرة قبلها وإذا كانت الألف المجهولة ثانية عينا أو في موضع العين وجب على ما وصى به سيبويه وقد ذكرناه أن يعتقد فيها أنها منقلبة عن واو وإذا كان ذلك كذلك فقد صارت إي على هذا الاعتقاد مثل قي من القواء وسي من السواء ولحقت بما عينه واو ولامه ياء نحو طويت وشويت فكما أنك لو بنيت فعلت من القي والسي لقلت قويت وسويت فأظهرت العينين واوين لزوال الكسرة من قبلها وكونها ساكنة قبل الياء فكذلك ينبغي أن تقول في إي أويت

فإن جمعت إيا هذه على أفعال أقررت الفاء همزة بحالها وقلت آواء وإذا كانوا قد أقروا الهمزة التي هي بدل من العين بحالها في قويئم تحقير قائم فهم بإقرار الفاء المبدلة همزة بحالها أجدر

وإن كسرتها على أفعل قلت آو كما ترى فاعرف هذا وتأمله فإن أحدا من العلماء لم يعمله فيما علمته ولا تضمنه كتاب ولا اشتمل عليه تعليق وهو من غامض صنعة التصريف ولطيف هذا العلم المصون الشريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت