فهرس الكتاب
أول الخلق وآخره وعند الأمر والشرع وحمد نفسه على ربوبيته للعالمين وحمد نفسه على تفرده بالإلهية وعلى حياته وحمد نفسه على امتناع اتصافه بما لا يليق بكماله من اتخاذ الولد والشريك وموالاة أحد من خلقه لحاجته إليه وحمد نفسه على علوه وكبريائه وحمد نفسه في الأولى والآخرة وأخبر عن سريان حمده في العالم العلوي والسفلي ونبه على هذا كله في كتابه وحمد نفسه عليه فتنوع حمده وأسباب حمده وجمعها تارة وفرقها أخرى ليتعرف إلى عباده ويعرفهم كيف يحمدونه وكيف يثنون عليه وليتحبب إليهم بذلك ويحبهم إذا عرفوه وأحبوه وحمدوه قال تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وقال تعالى الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وقال تعالى الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين وقال الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير وقال تعالى الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير وقال وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون