عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقال تعالى يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا
ويتنصل سبحانه إلى عباده من مواضع الظنة والتهمة التي نسبها إليه من لم يعرفه حق معرفته ولا قدره حق قدره من تكليف عباده ما لا يقدرون عليه ولا طاقة لهم بفعله البتة وتعذيبهم إن شكروه وآمنوا به وخلق السموات والأرض وما بينهما لا لحكمة ولا لغاية وأنه لم يخلق خلقه لحاجة منه إليهم ولا ليتكثر بهم من قلة ولا ليتعزز بهم كما قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون فأخبر أنه لم يخلق الجن والإنس لحاجة منه إليهم ولا ليربح عليهم لكن خلقهم جودا وإحسانا ليعبدوه فيربحوا هم عليه كل الأرباح كقوله إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون ولما أمرهم بالوضوء وبالغسل من الجنابة الذي يحط عنهم أوزارهم ويدخلون به عليه ويرفع به درجاتهم قال تعالى ما يريد الله