فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 617

فيكون شهوده سبحانه لقرآن الفجر مع شهود ملائكة الليل والنهار له وهذه خاصة بصلاة الصبح ليست لغيرها من الصلاة وهذا لا ينافي دوام النزول في سائر الأحاديث إلى طلوع الفجر ولا سيما وهو معلق في بعضها على انفجار الصبح وهو اتساع ضوئه وفي لفظ حتى يضيء الفجر وهذا دليل لفظ حتى يسطع الفجر وذلك هو وقت قراءة الفجر وهذا دليل على استحباب تقديمها مع مواظبة النبي وخلفائه الراشدين على تقديمها في أول وقتها فكان النبي يقرأ فيها بالستين إلى المائة ويطيل ركوعها وسجودها وينصرف منها والنساء لا يعرفن من الغلس وهذا لا يكون إلا مع شدة التقديم في أول الوقت لتقع القراءة في وقت النزول فيحصل الشهود المخصوص مع أنه قد جاء في بعض الأحاديث مصرحا به دوام ذلك إلى الانصراف من صلاة الصبح رواه الدارقطني في كتاب نزول الرب كل ليلة إلى سماء الدنيا من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله قال ينزل الله عز و جل إلى سماء الدنيا لنصف الليل الآخر أو الثلث الآخر يقول من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر أو ينصرف القارىء من صلاة الصبح رواه عن محمد جماعة منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت