فهرس الكتاب
سليمان بن بلال وإسماعيل بن جعفر والدراوردي وحفص بن غياث ويزيد بن هارون وعبدالوهاب بن عطاء ومحمد بن جعفر والنضر بن شميل كلهم قال أو ينصرف القارىء من صلاةالفجر فإن كانت هذه اللفظة محفوظة عن النبي فهي صريحة في المعنى كاشفة للمراد وإن لم تكن محفوظة وكانت من شك الراوي هل قال هذا أو هذا فقد قدمنا أنه لا منافاة بين اللفظين وأن حديث الليث بن سعد عن محمد بن زيادة يدل على دوام النزول إلى وقت صلاة الفجر وأن تعليقه بالطلوع لكونه أول الوقت الذي يكون فيه الصعود كما رواه يونس بن أبي إسحق عن أبيه عن الأغر أبي مسلم قال شهدت على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي أنه قال إن الله عز و جل يمهل حتى إذا كان ثلث الليل هبط إلى هذه السماء ثم أمر بأبواب السماء ففتحت ثم قال هل من سائل فأعطيه هل من داع فأجيبه هل من مستغفر فأغفر له هل من مستغيث أغيثه هل من مضطر أكشف عنه فلا يزال ذلك مكانه حتى يطلع الفجر في كل ليلة من الدنيا ثم يصعد إلى السماء قال الدارقطني فزاد فيه يونس بن أبي إسحق زيادة حسنة والمقصود ذكر القرب من الإمام في صلاة الفجر وتقديمها في أول وقتها والله أعلم