فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 617

سليمان بن بلال وإسماعيل بن جعفر والدراوردي وحفص بن غياث ويزيد بن هارون وعبدالوهاب بن عطاء ومحمد بن جعفر والنضر بن شميل كلهم قال أو ينصرف القارىء من صلاةالفجر فإن كانت هذه اللفظة محفوظة عن النبي فهي صريحة في المعنى كاشفة للمراد وإن لم تكن محفوظة وكانت من شك الراوي هل قال هذا أو هذا فقد قدمنا أنه لا منافاة بين اللفظين وأن حديث الليث بن سعد عن محمد بن زيادة يدل على دوام النزول إلى وقت صلاة الفجر وأن تعليقه بالطلوع لكونه أول الوقت الذي يكون فيه الصعود كما رواه يونس بن أبي إسحق عن أبيه عن الأغر أبي مسلم قال شهدت على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي أنه قال إن الله عز و جل يمهل حتى إذا كان ثلث الليل هبط إلى هذه السماء ثم أمر بأبواب السماء ففتحت ثم قال هل من سائل فأعطيه هل من داع فأجيبه هل من مستغفر فأغفر له هل من مستغيث أغيثه هل من مضطر أكشف عنه فلا يزال ذلك مكانه حتى يطلع الفجر في كل ليلة من الدنيا ثم يصعد إلى السماء قال الدارقطني فزاد فيه يونس بن أبي إسحق زيادة حسنة والمقصود ذكر القرب من الإمام في صلاة الفجر وتقديمها في أول وقتها والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت