قال عليه الصلاة والسلام تفكروا في مخلوقاته ولا تتفكروا في ذاته
( و ) مما يجب اعتقاده أن المخلوقين من عباده تعالى ( لا يحيطون بشيء من علمه ) بمعنى معلوماته ( إلا بما شاء ) فيعلمه لهم ويحيطون به ( وسع كرسيه السموات والأرض ) جمهور المحققين على أن الكرسي جرم محسوس لما صح في الإخبار أنه جسم عظيم تحت العرش فوق السماء السابعة وعن أبي موسى وغيره أنه لؤلؤة وقال علي ومقاتل كل قائمة من الكرسي طولها مثل السموات السبع والأرضين السبع ( ولا يؤده حفظهما ) أي لا يثقله حفظ ما فيهما ( وهو العلي )