باب في الاعتكاف وإنما عقبه به لأنه شرع عقبه لالتماس ليلة القدر إذ هي مختصة به على أحد التشهيرين وبدأ بحكمه فقال ( والاعتكاف من نوافل الخير ) المرغب فيها على المشهور وأفضله في العشر الأواخر من رمضان لمواظبته عليه الصلاة والسلام عليه ثم بين معناه لغة بقوله ( والعكوف الملازمة ) على الشيء وحبس النفس عليه وأما معناه شرعا فهو لزوم المسلم