باب في بيان حكم زكاة الفطر ويقال للمخرج فطرة بكسر الفاء لا غير لأنها من الفطرة التي هي الخلقة أي زكاة الخلقة وفي بيان من تؤدي عنه والمؤدي وبيان جنسها وصفتها وقدرها شرعت طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين وبدأ بحكمها فقال ( وزكاة الفطر سنة واجبة ) أي مؤكدة ما ذكر أنها سنة واجبة نقل ك عن بعض شيوخه أنه المشهور
قال ولم أره لغيره والظاهر من المذهب الوجوب وصرح ابن الحاجب بمشهوريته واختلف في معنى قوله ( فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فقيل معناه قدرها وقيل معناه أوجبها وعليه مشى صاحب