فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1372

المختصر

وقوله ( على كل كبير أو صغير ذكر أو أنثى حر أو عبد ) متعلق بسنة وقوله ( من المسلمين ) بيان لكل كبير وما بعده واعترض ع قوله أو عبد بأن ظاهره وجوبها على العبد ولم يقل به مالك ثم أجاب بأن على بمعنى عن وأوفى كلامه للتنويع لا للتخيير وإنما تتعلق سنيتها أو وجوبها على المشهور بمن فضل عنده قوت يومه مع صاع إن كان وحده أو قوته وقوت عياله مع صاع إن كان له عيال فإن لم يقدر على صاع بل على بعضه أخرجه وإن لم يكن عنده صاع ولا جزؤه وهو محتاج ووجد من يسلفه تسلف وأخرج والصدقة التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صاع ) بالرفع خبر مبتدأ محذوف تقديرها قدرها صاع وفي رواية صاعا بالنصب مفعول فرض والصاع المفروض مخرج ( عن كل نفس بصاع النبي صلى الله عليه وسلم ) وهو أربعة أمداد بمده صلى الله عليه وسلم ( و ) الصدقة المفروضة إنما ( تؤدى من جل ) أي غالب ( عيش أهل ذلك البلد ) الذي المزكى منه سواء كان قوتهم مثل قوته أو أدنى أو أعلى فإن كان قوته أعلى من قوتهم وأخرج منه أجزأه وإن كان دون قوتهم وأخرج منه فإن فعل ذلك لفقر أو عادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت