فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 1372

كأهل البادية فإن عادتهم أكل الشعير بالحاضرة مليهم وفقيرهم أجزأه على أحد القولين وهو ظاهر المختصر وإن فعل ذلك شحا فظاهر كلام ابن الحاجب أن ذلك لا يجزئه اتفاقا ثم فسر الجل الذي تؤدي منه بقوله ( من بر ) وهو الحنطة ( أو شعير أو سلت ) بضم المهملة تقدم أنه ضرب من الشعير ليس له قشر كالحنطة ( أو تمر أو أقط ) بفتح الهمزة وكسر القاف ويجوز إسكانها مع فتح الهمزة وكسرها وهو لبن يابس غير منزوع الزبد ( أو زبيب أو دخن ) بدال مهملة مضمومة

( أو ذرة ) بضم الذال المعجمة وفتح الراء المخففة حب معروف ( أو أرز ) بضم الهمزة والراء على أحد لغاته حب معروف وإذا أخرج من غير هذه الأنواع التسعة لا تجزئه على المشهور وزاد ابن حبيب عاشرا أشار إليه بقوله ( وقيل إن كان العلس ) بفتح العين واللام المخففة وبالسين المهملة

( قوت قوم أخرجت منه ) الزكاة ( وهو ) أي العلس ( حب صغير يقرب من خلقة البر ) ولما بين المخرج منه زكاة الفطر شرع يبين من يلزمه إخراجها عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت