الأصبع والظفر والشعر قاله ع وفي ك أن الأصبع فيه الخلاف المتقدم
باب في الدعاء للطفل ( باب في الدعاء ) أي في بيان ما يدعى به ( للطفل ) أراد به العموم ذكرا كان أو أنثى وقال بعض أهل اللغة يقال للذكر طفل والأنثى طفلة وحده سنة فأقل وعند الفقهاء يطلق على من دون البلوغ ( و ) في بيان ( الصلاة عليه ) أراد من يصلي عليه ومن لا يصلي عليه من الأطفال ( و ) في بيان ( غسله ) أراد به بيان من يغسله ومن لا يغسله وإنما فسرنا هذا وما قبله بالإرادة المذكورة لا ما يعطيه ظاهر لفظه لأنه هو المذكور في هذا الباب وإنما أفرد هذا الباب عما قبله لأن في أحكاما تختص بالطفل من الاستهلال وغسل الصغير ونحو ذلك وقد ابتدأ الدعاء له بقوله ( تثني على الله تبارك وتعالى وتصلي على نبيه ) محمد صلى الله عليه وسلم ( ثم تقول اللهم ) أي يا ألله ( إنه ) أي الطفل أو الميت ( عبدك وابن عبدك وابن أمتك ) وفي نسخة بدله وماقبله وابن عبديك ( أنت خلقته ) أي أنشأته ( ورزقته وأنت أمته ) في الدنيا ( وأنت تحييه ) في الآخرة ( اللهم فاجعله لوالديه ) ك رويناه بكسر الدال فيدخل فيه الأجداد والجدات ولذا قيل وثقل