باب المساقاة ثم عقبها بالكلام على المساقاة لتقاربهما فقال ( والمساقاة ) من المفاعلة التي تكون من الواحد وهو قليل نحو سافر وعافاه الله ومعناها اصطلاحا أن يدفع الرجل كرمه أو حائط نخلة مثلا لمن يكفيه القيام بما يحتاج إليه من السقي والعمل على أن ما أطعم الله من ثمرها بينهما نصفين أو على جزء معلوم من الثمرة وحكمها أنها ( جائزة ) لما في الصحيحن أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلمعامل أهل خيبر على شطر ما يخرج منها من