فهرس الكتاب
الصفحة 1224 من 1372
فريضة ) على المسلم المكلف غير الحائض والنفساء تقدم دليله في الصيام ( والاعتكاف ) وهو ملازمة مكان مخصوص على عمل مخصوص ( نافلة ) على المشهور وتقدم الكلام عليه في بابه ( والتنفل بالصوم ) في الأوقات التي لا نهي فيها ( مرغب فيه ) لقوله تعالى { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } قيل هم الصائمون ولما رواه البيهقي أن رجلا سأل سفيان بن عيينة عما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به
فقال ابن عيينة هذا من أجود الأحاديث وأحكمها إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عز وجل عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم
حجم الخط: