فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 1372

وقوله تعالى { فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم } الآية ( والسلام ) أي وصفة الابتداء به ( أن يقول الرجل ) أو غيره ( السلام عليكم ) بصيغة الجمع كان المسلم عليه واحدا أو أكثر لأن الواحد كالجماعة لوجود الحفظة معه وظاهر كلامه أنه لا بد من الألف واللام في السلام ( ويقول الراد وعليكم السلام ) بواو التشريك وتقديم الجار والمجرور ( أو يقول سلام عليكم ) بتقديم السلام منكرا بغير واو وتأخير الجار والمجرور ( كما قيل له ) في الجملة وإنما قيدنا بهذا لأن السلام في الابتداء لا يكون إلا معرفا كما قدمنا والذي في الذخيرة ويقول الراد وعليكم السلام أو السلام عليكم كما قيل له ( وأكثر ما ينتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت