فهرس الكتاب
جبل رضي الله عنه
( ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب لله من ذكر لله ) يعني إذا كثر ذلك منه بعد أداء الفرائض
الباجي يحتمل أن يريد الذكر باللسان وأن يريد الذكر بالقلب فإن أردا الثاني فيحصل به الجمع بين ما قاله ( و ) ما ( قال عمر ) بن الخطاب رضي الله عنه وهو ( أفضل من ذكر لله باللسان ذكر لله عند أمره ونهيه ) فليمتثل ما أمره الله به وينتهي عما نهى الله عنه ( ومن دعاء رسول لله صلى لله عليه وسلم كلما أصبح وأمسى اللهم ) أي يا الله ( بك ) أي بقدرتك ( نصبح وب ) قدرت ( ك نمسي وبك نحيا وبك نموت وتقول ) زيادة على ذلك إن كنت ( في الصباح وإليك النشور ) أي انتشار الناس من قبورهم يوم القيامة ( و ) إن كنت ( في المساء ) قلت بدل ما زدته ( وإليك المصير ) وهذا الحديث خرجه أصحاب السنن الأربع