فهرس الكتاب
الصفحة 15 من 1372
ورد بهما الخبر وانعقد الإجماع عليهما فهو 21 ) ليس علوه سبحانه علوة جهة ولا اختصاص ببقعة ولا كبير بعظم جثة وكبر بنية بل العلي وصفه وهو استحقاقه لنعوت الجلال والكبرياء نعته وهو استحقاقه لصفات الجمال ( و ) مما يجب اعتقاده ( أنه ) تعالى ( فوق عرشه المجيد بذاته ) أخذ عليه في قوله بذاته لأن هذه
حجم الخط: