فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1372

في أن الله يتقبله منه ولا يقطع بذلك وأن يثيبه عليه وأن يطهره به من الذنوب ويستحضر أن فعله للوضوء لأجل التأهب والتنظيف لأجل مناجاة ربه والوقوف بين يديه وقوفا معنويا ( ل ) أجل ( أداء فرائضه ) أي ما فرض الله ( و ) لأجل ( الخضوع ) أي التذلل ( له ) تعالى ( بالركوع والسجود ) وإنما ذكرهما لأن بهما يقع التذلل ولأن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت