في أن الله يتقبله منه ولا يقطع بذلك وأن يثيبه عليه وأن يطهره به من الذنوب ويستحضر أن فعله للوضوء لأجل التأهب والتنظيف لأجل مناجاة ربه والوقوف بين يديه وقوفا معنويا ( ل ) أجل ( أداء فرائضه ) أي ما فرض الله ( و ) لأجل ( الخضوع ) أي التذلل ( له ) تعالى ( بالركوع والسجود ) وإنما ذكرهما لأن بهما يقع التذلل ولأن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو