فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1372

والمراد به النهي على جهة الكراهة لما صح أنه صلى الله عليه وسلم قال أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا فيه من الدعاء فقمن أي حقيق أن يستجاب لكم ولا يعارضه ما صح أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفرلي لأن هذا محمول على بيان الجواز والأول على بيان الأولوية ( وقل إن شئت سبحان ربي العظيم وبحمده ) ظاهره التخيير بين فعله وتركه الجزولي وهو مستحب فكيف يخير بين فعله وتركه ( وليس في ذلك ) أي في عدد ما يقول في الركوع وكذلك السجود ( توقيت قول ) أي تحديد ما يقوله لقوله صلى الله عليه وسلم أما الركوع فعظموا فيه الرب ولم يعلق ذلك بحد واستحب الشافعي أن يسبح ثلاثا لما في أبي داود والترمذي أنه عليه الصلاة والسلام قال إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه وذلك أدناه وإذا سجد فقال في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت