عذابك الجد ) بكسر الجيم أي الثابت ( إن عذابك بالكافرين ملحق ) بكسر الحاء وفتحها وهو ضعيف فالكسر بمعنى لاحق والفتح بمعنى أن الله ملحقه بالكافرين ( ثم ) إذا فرغت من قراءة القنوت فإنك تهوى ساجدا لا تجلس ثم تسجد و ( تفعل في السجود والجلوس ) بين السجدتين ( كما تقدم من الوصف ) ففي السجود تمكن جبهتك وأنفك من الأرض إلى آخر ما تقدم وفي الجلوس تثني رجلك إلى آخر ما تقدم ( فإذا جلست بعد السجدتين ) من الركعة الثانية للتشهد ( نصبت رجلك اليمنى ) أي قدمها ( و ) جعلت ( بطون أصابعها ألارض وثنيت ) أي عطفت رجلك ( اليسرى وأفضيت ) أي ألصقت ( بأليتك ) أي مقعدتك اليسرى ( إلى الأرض )
ع هذه هي الرواية الصحيحة ويروى بأليتيك وهو خطأ لأنه إذا جلس عليهما كان إقعاء وهو مكروه وقوله ( ولا تقعد على رجلك اليسرى ) تكرار لأنه إذا جلس على وركه الأيسر