أي اجعل بيننا وبينها وقاية وقيل عذاب النار المرأة السوء في الدنيا ( وأعوذ ) أي أتحصن ( بك من فتنة المحيا ) وهي الكفر وقيل العصيان ( و ) أعوذ بك من فتنة ( الممات ) وهي والعياذ الله التبديل عند الموت ( و ) أعوذ بك ( من فتنة القبر ) وهي عدم الثبات عند سؤال الملكين ( وأعوذ بك من فتنة المسيح ) بالحاء المهملة على الصحيح وهي فتنة عظيمة لأنه يدعي الربوبية والارزاق تتبعه فمن تبعه كفر وهو يسلك الدنيا كلها إلا مكة والمدينة ويبقي في الدنيا أربعين يوما وسمي مسيحا لأنه ممسوح القدمين لا أخمص لهما وقيل لمسحه الأرض أي طوافه فيها في أمد يسير ووصفه ب ( الدجال ) لأنه يغطي الحق بالباطل والفرق بينه وبين عيسى عليه