يدل عليه قوله قبل وتعتقده القلوب والاعتقاد هو الربط والجزم ويطلق على العلم أو الظن والتقليد فإن كان جازما مطابقا لموجب فهو العلم وإن كان جازما لا لموجب فهو التقليد ومن في قوله ( من واجب أمور الديانات ) للتبعيض لأن واجب أمور الديانات أعم من أن يكون نطقا أو اعتقادا ويجوز أن تكون لبيان الجنس فيكون مراده ما يجب اعتقادا ونطقا وقد