بدأ بالكلام على صفتها في السفر جماعة لأن الخوف غالبا إنما يكون في السفر فقال ( وصلاة الخوف ) أي وصفتها ( في ) حال ( السفر ) أن المسلمين ( إذا خافوا العدو ) أو ظنوهم والمراد بهم الكفار لأن قتالهم هو محل الرخصة وقاسوا عليه قتال المحاربين ( أن يتقدم الإمام بطائفة ويدع طائفة مواجهة للعدو ) ظاهره كالمختصر كان العدو في جهة القبلة أو لا وهو كذلك وظاهر كلامه أنه لا يشترط تساوي الطائفتين في القسمة وظاهر المختصر على ما قال البساطي تساويهما قال وهذا ظاهر إذا كان العدو يقابل بالنصف وأما إذا قوبل بأقل من ذلك فينبغي أن لا توقع على هذا الوجه فانظر ذلك انتهى
وعلى الإمام أن يعلم الناس قبل أن يأخذوا في الصلاة كيفيتها خوفا من التخليط لعدم ألف أكثر الناس لها ( ف ) بعد ذلك ( يصلي