فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1372

قال ومقابله قول الأكثر وصحح أنه فضلة ولم يبين من تتعلق به هذه السنة وبين ذلك في المدونة بقوله يصليها أهل القرى والحضر والمسافرون إلا أن يجد بهم السير والمسافر وحده والمرأة في بيتها قاله الجمهور

واعلم أن صلاة خسوف الشمس تفعل جماعة وفرادى أما الأول وهو الأفضل ولذا بدأ به فقال ( إذا خسفت الشمس ) كلها أو بعضها ( خرج الإمام إلى المسجد ف ) إذا وصل إليه ( افتتح الصلاة بالناس ) ولا يشترط فيهم عدد محصور كالجمعة ( بغير أذان ولا إقامة ) لأنه صلى الله عليه وسلم لم يصلها بأذان ولا إقامة ولا يقول الصلاة جامعة

وفي الحديث ما يدل على أنه يقولها واستحسنه عياض وغيره ويكبر في افتتاحه كالتكبير في سائر الصلوات فإذا كبر افتتح القراءة بفاتحة الكتاب ( ثم قرأ قراءة طويلة سرا ) على المشهور لأنه صلى الله عليه وسلم قرأ كذلك وحدها أن تكون ( بنحو سورة البقرة ) لفظه نحوه مقحمة فإن المذهب استحباب قراءة البقرة في القيام الأول من الركعة الأولى بعد الفاتحة ( ثم ) بعد الفراغ من قراءتها ( يركع ركوعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت