قال ومقابله قول الأكثر وصحح أنه فضلة ولم يبين من تتعلق به هذه السنة وبين ذلك في المدونة بقوله يصليها أهل القرى والحضر والمسافرون إلا أن يجد بهم السير والمسافر وحده والمرأة في بيتها قاله الجمهور
واعلم أن صلاة خسوف الشمس تفعل جماعة وفرادى أما الأول وهو الأفضل ولذا بدأ به فقال ( إذا خسفت الشمس ) كلها أو بعضها ( خرج الإمام إلى المسجد ف ) إذا وصل إليه ( افتتح الصلاة بالناس ) ولا يشترط فيهم عدد محصور كالجمعة ( بغير أذان ولا إقامة ) لأنه صلى الله عليه وسلم لم يصلها بأذان ولا إقامة ولا يقول الصلاة جامعة
وفي الحديث ما يدل على أنه يقولها واستحسنه عياض وغيره ويكبر في افتتاحه كالتكبير في سائر الصلوات فإذا كبر افتتح القراءة بفاتحة الكتاب ( ثم قرأ قراءة طويلة سرا ) على المشهور لأنه صلى الله عليه وسلم قرأ كذلك وحدها أن تكون ( بنحو سورة البقرة ) لفظه نحوه مقحمة فإن المذهب استحباب قراءة البقرة في القيام الأول من الركعة الأولى بعد الفاتحة ( ثم ) بعد الفراغ من قراءتها ( يركع ركوعا