فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 1372

في قبره ) سواء كان لحدا أو شقا على جهة الاستحباب ( على شقه الأيمن ) إلى القبلة لأنها أشرف المجالس وتمد يده اليمنى على جسده ويعدل رأسه بالتراب ورجلاه برفق ويجعل التراب خلفه وأمامه لئلا ينقلب ويحل عقد كفنه فإن لم يتمكن من جعله على شقه الأيمن فعلى ظهره مستقبل القبلة بوجهه فإن لم يمكن فعلى حسب الإمكان وإذا خولف به الوجه المطلوب في دفنه كما إذا جعل لغير القبلة أو على شقه الأيسر ولم يطل فإنه يتدارك ويحول عن حاله والطول يكون بالفراغ من دفنه فإن لم يواروه أو ألقوا عليه يسيرا من التراب فليحول إلى ما ينبغي

( و ) بعد الفراغ من وضع الميت في لحده ( ينصب عليه اللبن ) بفتح اللام وكسر الباء على الأصح جمع لبنة وهو ما يعمل من طين وتبن وربما عمل بدونه وهو أفضل ما يسد به لما روي أنه صلى الله عليه وسلم ألحد ابنه إبراهيم ونصب اللبن على لحده ويستحب سد الخلل الذي بين اللبن لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك في ابنه إبراهيم عليه السلام ( ويقول ) واضع الميت في قبره أو من حضر دفنه ( حينئذ ) أي حين نصب اللبن عليه ( اللهم إن صاحبنا ) المراد به هنا جنس الميت ليدخل فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت