والكبرياء ) هما بمعنى واحد ( والملك ) عبارة عن الخلق والتصرف والهداية والإضلال والثواب والعقاب ( والقدرة ) قيل هي بمعنى الملك ( والسناء ) بالمد العلو والرفعة في المنزلة لا في الجهة والمكان وإذا كان بمعنى الضياء فهو المقصود ( وهو على كل شيء قدير ) هذا عام أريد به الخصوص فيخرج منه ذاته وصفاته لأنها غير مخلوقة ونبه به على أن قدرته ليست فيما ظهر خاصة بل فيما ظهر وبطن وما وجد وما لم يوجد ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدا وآل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت ورحمت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ) أي محمود مجيد أي كريم ( اللهم ) أي يا الله ( إنه ) أي هذا الميت ( عبدك وأبن عبدك وأبن أمتك أنت خلقته ) أي أخرجته من العدم إلى الوجود ( ورزقته ) من يوم خلقته إلى يوم أمته ( وأنت أمته ) الآن في الدنيا ( وأنت تحييه ) في الآخرة ( وأنت أعلم ) أي عالم ( بسره ) منه ومن غيره وفي بعض النسخ ( وعلانيته ) وهي أحرى ( جئناك شفعاء ) أي نطلب ( له ) الشفاعة ( فشفعنا ) أي أقبل شفاعتنا ( فيه