فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1372

وهو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

وانظر لم خص الأحياء بالإيمان والإماتة بالإسلام ( وأسعدنا بلقائك ) أي بدخول الجنة ( وطيبنا ) أي طهرنا ( للموت ) بالتوبة النصوح ( وطيبه لنا واجعل فيه ) أي في الموت ( راحتنا ومسرتنا ) بحصول ما يرضي ويسر ( ثم تسلم ) كما تسلم من الصلاة ( وإن كانت ) الجنازة ( امرأة قلت اللهم إنها أمتك ثم تتمادى بذكرها على التأنيث ) فتقول وبنت أمتك وبنت عبدك أنت خلقتها ورزقتها الخ ( غير أنك لا تقول وأبدلها زوجا خيرا من زوجها لأنها قد تكون زوجا في الجنة لزوجها في الدنيا ) وإنما أتى بقد الدالة على التوقع لاحتمال أن يكون لها زوج في الدنيا وتكون لغيره ( ونساء الجنة مقصورات ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت